عندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي (لترويضه) يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس .. فيحفرون في طريق سيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها .. وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم .. فيلجؤون إلى الحيلة التالية: ينقسم الصيادون إلى قسمين: قسم بلباس أحمر .. وآخر بلون أزرق لكي يميز الفيل بين اللونين.. فيأتي الصيادون باللباس الأحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لايستطيع الحراك .. ثم يأتي الصيادون الذين يلبسون الأزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون .. وتتكرر العملية .. وفي كل مرة يزيد الصياد الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب .. ويأتي الصياد الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي.. حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد (الشرير).. وفي يوم من الأيام يقوم الصياد ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الأزرق الطيب، فيمضي معه .. ولا يخطر في بال الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟ ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟ كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم.. وصلت الفكرة ؟؟؟؟؟
عندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي (لترويضه) يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس .. فيحفرون في طريق سيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها .. وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم .. فيلجؤون إلى الحيلة التالية: ينقسم الصيادون إلى قسمين: قسم بلباس أحمر .. وآخر بلون أزرق لكي يميز الفيل بين اللونين.. فيأتي الصيادون باللباس الأحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لايستطيع الحراك .. ثم يأتي الصيادون الذين يلبسون الأزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون .. وتتكرر العملية .. وفي كل مرة يزيد الصياد الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب .. ويأتي الصياد الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي.. حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد (الشرير).. وفي يوم من الأيام يقوم الصياد ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الأزرق الطيب، فيمضي معه .. ولا يخطر في بال الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟ ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟ كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم.. وصلت الفكرة ؟؟؟؟؟

تعليقات
إرسال تعليق